24586 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَيْسٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ " « 1 » .
هامش
قال الطبراني : لا يُروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به بَحِير بن سعد . قلنا : قد روي عن عائشة بإسناد أحمد أيضاً .
وأخرج البخاري في " التاريخ الكبير " 3 / 223 - ومن طريقه البيهقي 3 / 78 - عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، حدثني عمرو بن الحارث ( وهو ابن الضحاك الزبيدي ) ، حدثني عبد اللَّه بن سالم ( وهو الأشعري ) ، حدثني محمد بن الوليد ابن عامر الزبيدي ، حدثنا راشد بن سعد ، أن أبا راشد ( وهو الحُبْراني ) حدثه ، يردُّه إلى عائشة رضي اللَّه عنها : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أكل البصلَ في القِدْر مشوياً قبل أن يموت بجمعة .
وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ( المعروف أبوه بزِبْرِيق ) ذكر المزي أن يحيى ابن معين أثنى عليه خيراً ، وأن النسائي ضعفه ، لكن ابن عساكر - في " تاريخه " - قيَّد تضعيف النسائي له في روايته عن عمرو بن الحارث ، فأسند إلى النسائي قوله : ليس بثقة عن عمرو بن الحارث . اه . قلنا : وهذه الرواية منها . وقال الذهبي في " الميزان " : تفرَّد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم زِبْريق ، ومولاة له اسمها عَلوة ، فهو غير معروف العدالة ، وابن زِبْرِيق ضعيف . قال السندي : قولها : فيه بصل ، أي : فليس البصل بحرام ، ولكن يحترز عنه لرائحته ، فإذا زالت بالطبخ ، فلا منع من أكله .
( 1 ) حديث صحيح ، بقية بن الوليد - وإن كان يدلس ويسوي - قد صرح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد ، وقد توبع ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح ، حيوة بن شريح : هو ابن يزيد الحضرمي ، ومحمد بن زياد : هو الألهاني ، وعبد اللَّه بن أبي قيس : هو أبو الأسود الحمصي .