. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه الشافعي في " مسنده " 37 / 2 و 38 ، ومن طريقه أخرجه أبو داود ( 2206 ) و ( 2207 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " 282 / 2 ، والدارقطني 33 / 4 ، وابن منده في " معرفة الصحابة " كما في " الإصابة " 718 / 7 ، والحاكم 199 / 2 - 200 ، والبيهقي 342 / 7 ، والبغوي ( 2353 ) ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 156 / 7
عن عمه محمد بن علي بن شافع ، عن عبد اللَّه بن علي بن السائب ، عن نافع بن عُجَير ابن عبد يزيد : أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سُهَيمةَ المُزَنيّه البتة ، ثم أتى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : يا رسول اللَّه إني طلقت امرأتي سهيمة البتة . . . الحديث ، وزاد : فطلقها الثانية في زمن عمر ، والثالثة في زمن عثمان .
وسقط من إسناده في مطبوع الحاكم : " عبد اللَّه بن علي بن السائب " . قلنا : وهذا إسناد محتمل للتحسين . وقال الدارقطني : قال أبو داود : وهذا حديث صحيح . وقال الحاكم : قد صح الحديث بهذه الرواية ، فإن الإمام الشافعي قد أتقنه وحفظه عن أهل بيته ، والسائب بن عبد يزيد أبو الشافع بن السائب ، وهو أخو ركانة بن عبد يزيد ، ومحمد بن علي بن شافع عم الشافعي شيخ قريش في عصره . وقال ابن كثير في " إرشاد الفقيه " 197 / 2 ، فهو حديث حسن إن شاء اللَّه . وأخرجه الطيالسي ( 1188 ) ، ومن طريقه البيهقي 342 / 7 قال : سمعت شيخاً بمكة ، فقال : حدثنا عبد اللَّه بن علي ، عن نافع بن عجير ، عن ركانة .
وقد رُوي الحديث من طريق عكرمة مولى ابن عباس ، عن ابن عباس كما سلف في " المسند " برقم ( 2387 ) ، قال : طلَّق رُكانة بن عبد يزيد أخو بني المُطَّلِب امرأته ثلاثاً في مجلس واحد ، فحَزِنَ عليها حزناً شديداً ، قال : فسأله رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كيف طَلَّقْتها ؟ " قال " طَلَّقْتُها ثلاثاً . قال : فقال : " في مَجلِسٍ واحد ؟ " قال : نعم . قال : " فإنما تلك واحدةٌ ، فارْجِعْها إن شِئْتَ " . قال : فَرَجَعَها ، فكان ابنُ عباس يَرى أنَّما الطلاقُ عندَ كُلِّ طُهْرٍ .
وإسناده ضعيف ، كما هو مبين في " المسند " ولفظ الثلاث فيه خطأ من أحد رواته . قال أبو داود بإثر حديث يزيد بن ركانة