مُسْنَدُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيِّ « 1 »
. . . / 39 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سُوَدَاةَ الْجُذَامِيِّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، قَالَ : رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكَأً عَلَى قَبْرٍ ، فَقَالَ : " لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ - أَوْ لَا تُؤْذِهِ - " « 2 » .
هامش
( 1 ) هو عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذان الخزرجي الأنصاري ، أبو الضحاك - ويقال : أبو محمد - ، شهد الخندق وما بعدها ، بعثه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أهل نَجْران - وهم بنو الحارث بن كعب - وهو ابن سبع عشرة سنة ، واستعمله عليهم ، بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا ، وكئب له كتاباً فيه الفرائض ، والسُّنن والدِّيات وغير ذلك ، وهو أخو عُمارة ومَعْمَر ابني حزم ، توفي بالمدينة بعد الخمسين في قول عامة أهل العلم ، وقيل : إنه توفي في خلافة عمر بن الخطاب ، وهو وهم ، واللَّه أعلم . انظر " الإصابة " 621 / 4 ، و " أسد الغابة " 214 / 4 ، و " تهذيب الكمال " 585 / 21 - 587 .
( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير زياد بن نعيم الحضرمي ، فقد أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة وهو ثقة ، وغير صحابيه فقد روى له أبو داود في " المراسيل " ، والنسائي وابن ماجة . علي بن عبد اللَّه : هو ابن المديني ، وابن وهب : هو عبد اللَّه القرشي المصري ، وعمرو بن الحارث : هو ابن يعقوب الأنصاري المصري . وأخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 13 ورقة 422 من طريق أبي بكر الباغَنْدِي ، عن علي بن عبد اللَّه المديني ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن قانع في " معجم الصحابة " 201 / 2 من طريق أحمد بن عيسى ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 215 / 4 من طريق يعقوب بن حميد ، كلاهما عن عبد اللَّه بن وهب ، به . ولم يسق ابن قانع لفظه . وانظر ما قبله .