تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
فَقُلْتُ : أُعَالِجُهَا لَكُمْ عَلَى أَنْ تُطْعِمُونِي مِنْهَا شَيْئًا ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَتُطْعِمُونِي مِنْهَا ؟ ، فَعَالَجْتُهَا ، ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِي أَعْطَوْنِي ، فَأَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، ثُمَّ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلكَ فِي فَتْحٍ « 1 » فَقَالَ : " أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ظ 2 ) و ( ق ) : في فتح مكة ، والمثبت من " جامع المسانيد " و " أطراف المسند " 166 / 5 - 167 ، وهو الصواب ، وفي " الدلائل " للبيهقي : في فتحٍ لنا . ( 2 ) إسناده جيد . ابن المبارك : هو عبد اللَّه . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 338 / 2 ، ومن طريقه البيهقي في " الدلائل " 405 / 4 عن عبد اللَّه بن عثمان ، والبيهقي في " الدلائل " أيضاً 308 / 6 من طريق حسين بن حسن ، كلاهما عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد . وسقط من رواية يعقوب عوف بن مالك ، فصار الحديث عن مالك بن هدم ، لكن استدرك ذلك البيهقي فقال في كتابه : أظنه عن عوف بن مالك ، وفات هذا الحافظ ابن حجر فأورد مالكاً في " الإصابة " 757 / 5 - 758 وعدَّه صحابياً ، وأورد له هذا الحديث من طريق يعقوب بن سفيان في " تاريخه " ! وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 283 / 3 ، والبيهقي في " الدلائل " 308 / 6 من طريق يحيى بن أيوب ، ويعقوب بن سفيان 338 / 2 ، ومن طريقه البيهقي 405 / 4 من طريق ابن لهيعة ، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ربيعة ، عن مالك بن هِدْم ، عن عوف به . ولم يسق البخاري لفظه بتمامه . وأخرجه الطبراني / 18 ( 131 ) من طريق حبان بن موسى وسويد بن نصر ، عن