. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
سعد ، عن زيادة بن محمد الأنصاري ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن فضالة بن عبيد ، أنه قال : جاء رجلان من أهل العراق يلتمسون الشفاء لأب لهما حبس بوله ، فدلاهما القوم على فضالة ، فجاء الرجلان ومعهما فضالة . . فقال فضالة : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . فذكره . ليس فيه ذكر المعوذات . وصحح الحاكم إسناده ! مع أن فيه زيادة بن محمد الأنصاري ، قال البخاري والنسائي وأبو حاتم : منكر الحديث ، وقال ابن حبان في " المجروحين " : منكر الحديث جدّاً ، يروي المناكير عن المشاهير فاستحق التَّرك ، وقال ابن عدي في " الكامل " : لا أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة ، ومقدار ما له لا يتابع عليه . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 1038 ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، وابن حبان في " المجروحين " 308 / 1 ، وابن عدي 1054 / 3 من طريق يزيد بن موهب ، كلاهما عن الليث ، به .
إلا أنه جاء فيه : فدلاهما القوم على أبي الدرداء فجاء الرجلان ومعهما فضالة ، فذكروا له ، فقال أبو الدرداء : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . .
فجعله من حديث أبي الدرداء . وأخرجه الحاكم 343 / 1 - 344 من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن زيادة بن محمد الأنصاري ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن فضالة بن عبيد : أن رجلين أقبلا يلتمسان الشفاء من البول ، فانطلق بهما إلى أبي الدرداء ، فذكرا وجع أُنثييهما ، فقال : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكر نحوه . قال الحاكم : قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث غير زيادة بن محمد ، وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث ، وتعقبه الذهبي بقوله : قلت : قال البخاري وغيره : منكر الحديث . وأخرجه أبو داود ( 3892 ) ، وابن عدي 1054 / 3 ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 647 ) و ( 648 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " 535 / 9 من طرق عن الليث ، عن زيادة بن محمد ، عن محمد بن كعب ، عن فضالة بن عبيد ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .