أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
[ يونس : 26 ] وَقَالَ مَرَّةً : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ " « 1 » .
23926 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ : أَنَّ صُهَيْبًا ، كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا صُهَيْبُ ، مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؟ وَتَقُولُ : إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ ، وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ ؟ فَقَالَ صُهَيْبٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ ، فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ ، وَلَكِنِّي سُبِيتُ غُلَامًا صَغِيرًا قَدْ عَقِلْتُ « 2 » أَهْلِي وَقَوْمِي ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السَّلَامَ " فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وهو مكرر ( 18935 ) سنداً ومتناً .
( 2 ) تصحفت في ( م ) إلى : غفلت .
( 3 ) إسناده ضعيف ، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث السابق برقم ( 18942 ) . زهير : هو ابن محمد التميمي . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 153 / 1 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 226 / 3 - 227 عن أبي عامر العَقَدي وأبي حذيفة موسى بن مسعود ، كلاهما عن زهير بن محمد ، به .