الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ ، يَعْنِي « 1 » الْعِمَامَةَ " « 2 » .
22420 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْئًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 3 » .
هامش
( 1 ) وقع في ( م ) ونسخنا الخطية : ثم العمامة ، وهو خطأ والمثبت من مصادر التخريج .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، عتبة أبو أمية الدمشقي لم يروِ عنه غير معاوية بن صالح ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وأبو سلام الأسود - وهو ممطور الحبشي - لم يسمع من ثوبان فيما قاله غيرُ واحد من أهل العلم . وأخرجه البزار ( 300 - كشف الأستار ) من طريق الحسن بن سوار ، بهذا الإسناد . وليس عنده : ثم العمامة . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 525 / 6 ، والطبراني في " الكبير " ( 1409 ) ، وفي " الشاميين " ( 2060 ) من طريق عبد اللَّه بن صالح ، عن معاوية ابن صالح ، به . ولفظه عندهم : مسح على الخفين والخمار - يعني العمامة - . وانظر ما سلف برقم ( 22383 ) . وفي الباب : عن عمرو بن أمية ، سلف برقم ( 17245 ) . وعن المغيرة بن شعبة ، سلف برقم ( 18134 ) . وعن بلال ، سيأتي برقم ( 23884 ) . وانظر شرح الحديث عند حديث عمرو بن أمية المذكور .
( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الملك بن عبد اللَّه بن عثمان ، فهو وان لم نقف له على ترجمة ، قد توبع .