21641 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ مَرْوَانَ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، قَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَاكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ السُّوَرِ ؟ قَدْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِيهَا بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَمَا طُولَى الطُّولَيَيْنِ ؟ قَالَ : " الْأَعْرَافُ " « 1 » .
21642 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " « 2 » .
هامش
الأحزاب ، فقد ثبت كونُها قرآناً بإقرار الصحابة زيداً على إثباتها في المصحف وإجماعهم على تداولها وقراءتها فيما بَعْدُ في الأمصار ، ومعنى قول زيد : " فلم أجدها إلا مع خزيمة " أي : أنه لم يجدها مكتوبة عند أحد إلا عند خزيمة ، فالذي انفرد به خزيمة هو كتابتها لا حفظها ، وليست الكتابة شرطاً في المتواتر بل المشروط فيه أن يرويه جمعٌ يُؤمَن تواطؤهم على الكذب ، ولو لم يكتبه واحد منهم . انظر " الفتح " 15 / 9 .
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مروان بن الحكم فمن رجال البخاري . وأخرجه البخاري ( 764 ) ، وابن خزيمة ( 515 ) ، والطبراني ( 4812 ) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، والنسائي 170 / 2 من طريق خالد بن الحارث ، كلاهما عن ابن جريج ، بهذا الإسناد . وانظر ( 21609 ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد