21589 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ ، فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ ، لَعَلَّهُ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِي . قَالَ : " لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ ، كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ جَبَلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، لَدَخَلْتَ النَّارَ " قَالَ : فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ « 1 » .
هامش
هذا الجزء ، وينمو في ذلك الجزء ، أو بالعكس . أما إذا زارعه على جزء مما يخرج من الأرض عامَّةً دون تقييد بجزء منها ، أو مقابل شيء معلوم من الدراهم والدنانير ، فجائز عند الجمهور . وحُمل حديث المخابرة الآتي برقم ( 21631 ) على المعنى المذكور آنفاً ، واللَّه أعلم . انظر " شرح مشكل الآثار " 102 / 7 - 126 ، و " المغني " 555 / 7 - 561 .
( 1 ) إسناده قوي ، سعيد بن سنان صدوق لا بأس به . وباقي رجاله ثقات . وهو موقوف من حديث أُبي بن كعب وابن مسعود وحذيفة بن اليمان ، ومرفوع من حديث زيد بن ثابت . سفيان : هو الثوري ، وابن الديلمي : هو عبد اللَّه بن فيروز . وهو عند عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في " السنة " ( 844 ) عن أبيه ، عن