تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
21521 - وَحَدَّثَنَاهُ هَارُونُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ : فَذَكَرَ مَعْنَاهُ « 1 » . 21522 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ
هامش
بلفظ : " إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيراً ، فإن لهم ذمة ورَحِماً " ، . قال الزهري : فالرحم أن أم إسماعيل منهم . وإسناده صحيح . وعن عمر بن الخطاب عند ابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 3 . القيراط : قال ابن الأثير في " النهاية " 42 / 4 : القيراط : جزء من أجزاء الدينار ، وهو نصف عُشْره في أكثر البلاد ، وأهل الشام يجعلونه جزءاً من أربعة وعشرين ، والياء فيه بدل من الراء ، فإن أصله : قرّاط . وقد تكرر في الحديث . وأراد بالأرض المستفتحة مصر ، وخصه بالذكر وإن كان القيراط مذكوراً في غيرها لأنه كان يغلب على أهلها أن يقولوا : أعطيت فلاناً قراريط ، إذا أسمعه ما يكرهه . واذهب لا أعطيك قراريطك : أي : سبَّك وإسماعَك المكروه ولا يوجد ذلك في كلام غيرهم . ومعنى قوله : " فإن لهم ذمة ورحماً أو صهراً " قال النووي في " شرح مسلم " 97 / 16 : وأما الذمة : فهي الحرمة والحق ، وهي هنا بمعنى الذمام ، وأما الرحم فلكون هاجر أم إسماعيل منهم ، وأما الصهر ، فلكون مارية أم إبراهيم منهم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه ابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 2 - 3 ، ومسلم ( 2543 ) ( 226 ) ، وأبو عوانة في المناقب كما في " إتحاف المهرة " 163 / 14 ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1256 ) و ( 2363 ) ، وابن حبان ( 6676 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 206 / 9 ، وفي " دلائل النبوة " 321 / 6 من طرق عن ابن وهب ، بهذا الإسناد . ورواية ابن حبان مختصرة . وانظر ما قبله .