تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : " وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد منقطع ، مورق - وهو العجلي - لم يسمع من أبي ذر . وأخرجه ابن ماجة ( 4190 ) ، والبزار ( 3524 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1135 ) ، والحاكم 510 / 2 - 511 و 544 / 4 ، والبغوي ( 4172 ) من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، والترمذي ( 2312 ) ، والبزار ( 3525 ) من طريق أبي أحمد الزبيري ، كلاهما عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وقد أدرجوا قول أبي ذر في آخره في الحديث غير البغوي ، ولم يورده الطحاوي في روايته . وأخرجه الحاكم 579 / 4 من طريق شعبة ، عن يونس بن خباب ، عن مجاهد ، عن أبي ذر موقوفاً مختصراً : لو تعلمون ما أعلم . . . إلخ . وفي باب قوله : " أطت السماء . . . إلخ " عن حكيم بن حزام عند الطحاوي في " شرح المشكل " ( 1134 ) ، والطبراني ( 3122 ) ، وإسناده قوي . وفي باب قوله : " لو تعلمون ما أعلم . . . إلخ " . عن أبي هريرة سلف برقم ( 7499 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " أطت " قال السندي : بفتح الهمزة والطاء المهملة المشددة . وقال ابن الأثير في " النهاية " 54 / 1 : الأطيط صوت الأقتاب [ والقتب : صوت الرحل ] ، وأطيط الإبل : أصواتها وحنينها ، أي : إن كثرة ما فيها من الملائكة أثقلتها حتى أطت ، وهذا مَثَلٌ وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثَمَّ أطيط ، فإنما هو كلامُ تقريب : أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى . قوله : " الصعدات " قال ابن الأثير 29 / 3 : هي الطرق ، وهي جمع صُعُد ، وصُعُدٌ جمع صعيد ، كطريق وطرق وطُرُقات . وقيل : هي جمع صُعْدة كظلمة ، وهي فِناء باب الدار وممر الناس بين يديه . قوله : " تجأرون " : قال في " النهاية " 232 / 1 : الجؤار : رفع الصوت والاستغاثة ، جأر يجأر .