فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَادَ يَفُوتُنَا الْفَلَاحُ . قُلْتُ : وَمَا الْفَلَاحُ ؟ قَالَ : السُّحُورُ ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ « 1 » .
21420 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ ، الْمَعْنَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : الرَّحَبِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي الظُّلْمَ ، وَعَلَى عِبَادِي ، أَلَا فَلَا تَظَالَمُوا . كُلُّ بَنِي آدَمَ يُخْطِئُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ وَلَا أُبَالِي " " وَقَالَ : يَا بَنِي آدَمَ كُلُّكُمْ كَانَ ضَالًّا إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ ، وَكُلُّكُمْ كَانَ عَارِيًا إِلَّا مَنْ كَسَوْتُ ، وَكُلُّكُمْ كَانَ جَائِعًا إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُ ،
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم ، وقد خالف الثقات في متن الحديث فجعل قيامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الليالي الزوجية من العشر الأواخر ، وتابعه على ذلك وهيب بن خالد عند الطيالسي ( 466 ) وروايته شاذَّة . وسيأتي على الصواب في قيامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الليالي الفردية من طريق دواد بن أبي هند برقم ( 21447 ) ، ويأتي تخريجه هناك ، ومن طريق أبي الزاهرية عن جبير ابن نفير برقم ( 21566 ) . وسيأتي كذلك من طريق شريح بن عبيد الحضرمي ، عن أبي ذر برقم ( 21510 ) . قوله : " لو نفلتنا " قال السندي : بتشديد الفاء ، أي : لو زدتنا صلاة بقية الليل . " إن الرجل . . إلخ " تحريض لهم على اتباع الإمام ، وإن الإمام لا يكلف بما زاد على ما فعل .