فَبَعِيرَانِ ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافَ الْمَالِ كُلِّهِ قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ إِيهِ ، مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ لِلصِّبْيَةِ « 1 » " « 2 » .
21414 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ ، عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَأَخْبَرَنِي ، أَوْ قَالَ : فَبَشَّرَنِي ، شَكَّ مَهْدِيٌّ ، أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ
هامش
( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : المصيبة .
( 2 ) إسناده صحيح . صعصعة بن معاوية أخرج له البخاري في " الأدب المفرد " والنسائي وابن ماجة ، وله صحبة ، وقيل : إنه مخضرم ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . يحيى بن سعيد : هو القطان ، وقرة : هو ابن خالد ، والحسن : هو البصري . وانظر ( 21341 ) . قوله : " قد أوردها " أي : الرواحل . " أصدرها " أي : ردّها عن الماء إلى بيته . " وكان خلقاً " أي : بتعليق القربة . قاله السندي . قوله في هذا الحديث " للصبية " لم يرد إلا في هذه الرواية ، ولعله تصرف من أحد رواته ، والمحفوظ في حديث أبي ذر وغيره : " بفضل رحمته إياهم " ، وقد اختلف في عود الضمير في " إياهم " ، فقيل : للأولاد ، وقيل للآباء . انظر " فتح الباري " 121 / 3 .