إِنْ كَانَتْ رِجَالًا فَرَجُلَيْنِ ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صعصعة بن معاوية ، فقد روى له البخاري في " الأدب المفرد " والنسائي وابن ماجة ، وله صحبة ، وقيل : إنه مخضرم . وصرح الحسن - وهو البصري - بسماعه من صعصعة في الرواية الآتية برقم ( 21413 ) . إسماعيل : هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن عُليَّة ، ويونس : هو ابن عبيد بن دينار العبدي . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 3909 ) و ( 3910 ) ، والنسائي 24 / 4 - 25 و 48 / 6 - 49 ، والطبراني في " الكبير " ( 1645 ) ، والحاكم 86 / 2 - 87 ، والبيهقي 171 / 9 من طرق عن يونس بن عبيد ، بهذا الإسناد . واقتصر النسائي في موضعه الأول على الشطر الأول من الحديث ، والنسائي في موضعه الثاني والطبراني والحاكم على الشطر الثاني منه ، وصححه الحاكم . وأخرجه بتمامه البزار ( 3910 ) و ( 3911 ) و ( 3912 ) و ( 3913 ) ، وأبو عوانة ( 7484 ) و ( 7485 ) و ( 7486 ) ، وابن حبان ( 4643 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1644 ) ، والبيهقي 171 / 9 والمزي في ترجمة صعصعة من " التهذيب " 172 / 13 - 173 من طرق عن الحسن البصري ، به . وأخرج الحديث الأول مفرداً البخاري في " الأدب المفرد " ( 150 ) ، وابن حبان ( 2940 ) ، والطبراني في " الصغير " ( 895 ) من طرق عن الحسن ، به . وزاد البخاري : " وما من رجل أعتق مسلماً إلا جعل اللَّه كل عضو منه فكاكه لكل عضو منه " . وأخرج الحديث الثاني مفرداً أبو عوانة ( 7487 ) ، وابن حبان ( 4644 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1645 ) من طرق عن الحسن ، به . وسيأتي الحديث من طريق صعصعة بن معاوية عن أبي ذر بالأرقام