21240 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيٍّ ، قَالَ :
هامش
في " المختارة " ( 1246 ) من طرق عن أبي حذيفة ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 389 / 13 عن أبي أحمد الزبيري ، عن سفيان ، به موقوفاً . وأخرجه يحيى بن صاعد في زوائده على " زهد ابن المبارك " ( 495 ) ، والشاشي في " مسنده " ( 1502 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 5651 ) من طريق عبد السلام بن حرب ، وابن صاعد في زوائده ( 493 ) من طريق هشيم بن بشير ، وابن أبي الدنيا في " التواضع والخمول " ( 211 ) من طريق إسماعيل ابن علية ، ثلاثتهم عن يونس بن عبيد ، به . ورواية عبد السلام بن حرب مرفوعة ، وأما روايتا هشيم وابن علية فموقوفتان . وأخرجه الطيالسي ( 548 ) ، ومن طريقه أبو نعيم في " الحلية " 254 / 1 عن أبي الأشهب ، عن الحسن البصري ، عن أُبيِّ بن كعب موقوفاً عليه . ليس فيه عتي بن ضمرة ، والحسن لم يسمع من أُبيِّ . وقد روي الحديث عن الحسن البصري ، عن الضحاك بن سفيان الكلابي مرفوعاً . أخرجه المصنف فيما سلف برقم ( 15747 ) وفي إسناده علي بن زيد ابن جدعان ، وهو ضعيف . وله شاهد مرفوع من حديث سلمان الفارسي . ذكرناه عند حديث الضحاك السالف . وبه يحسن الحديث . قوله : " وإن قزحه " قال السندي : بقاف وزاي ، وحاء مهملة بالتخفيف أو التشديد ، أي : أصلحه بالأبزار ( يعني حبوب التوابل ) و " إن " وصلية ، أي : فانظروا إلى ما يصير وإن أصلحه . " وملحه " بالتخفيف ، من باب منع وضرب ، يقال : " مَلَحت القدر " بالتخفيف : إذا طرحت فيها من الملح بقدرٍ ، وأملحتها ومَلَّحتُها بالتشديد : إذا كثرت فيها الملح حتى فسدت .