تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
21213 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ " « 1 » . 21214 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ ، لَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَبْعَدَ مِنْهُ مَنْزِلًا ، أَوْ قَالَ : دَارًا ، مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ : لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلُمَاتِ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ دَارِي ، أَوْ قَالَ : مَنْزِلِي ، إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ ، فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي ، أَوْ قَالَ : دَارِي ، إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ ؟ " قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ إِقْبَالِي إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي . قَالَ : " أَعْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ " أَوْ " أَنْطَاكَ اللَّهُ مَا
هامش
هريرة السالف برقم ( 8618 ) ، وقد ذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك . وقوله : " شاسع الدار " أي : بعيد الدار من المسجد . وقوله : " مُطَنَّبٌ ببيت محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسم مفعول من التطنيب ، أي : مشدود بالأَطْناب ؛ وهي الحبال التي تشد بها الخيام ، والمعنى : ما أحب أن يكون بيتي إلى جانب بيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مع أن جواره مطلوب لكل مؤمن ، لما فيه من فوت أجر كثرة الخطا إلى المسجد . ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق - وهو السُّلَمي مولاهم المَرْوزي - فقد روى له الترمذي ، وهو ثقة . وانظر ما قبله .