حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ
21082 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَسَنٍ الْجَارِيِّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَارِثَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلَا وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ ، إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي ، أَجْتَزِرُ
هامش
والطبراني ( 5455 ) ، والبيهقي 116 / 9 من طريق عبد الرحمن بن الحارث ، عن محمد بن جعفر ، به . وقال : عن أبيه ، ولم يذكر جده . وسيأتي الحديث 10 / 6 عن سعيد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه . وسيأتي في مسند عبد اللَّه بن أبي حدرد قصة قتل محلم بن جثامة عامراً الأشجعي 11 / 6 . قال السندي : " لخِندف " ، ضبط بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال : اسم قبيلة ، أي : لأجلها . " غرة الإسلام " ، أي : في أوله ، كغرة الشهر ، لأوله . " فرمي أولها " على بناء المفعول ، أي : فلذلك ينبغي أن تقتل هذا في الأول حتى يكون قتله عظة وعبرة للآخرين . " اسنن " صيغة أمر من سن سنّة ، من باب نصر ، وهذا مثل ثان ضربه لترك القتل ، كما أن الأول ضربه للقتل ، ولذلك ترك العطف ، ومعناه : قدر حكمك اليوم وغيره غداً ، أي : إن تركت القصاص اليوم في أول ما شرع ، واكتفيت بالدية ، ثم أجريت القصاص على أحد ، يصير ذلك كهذا المثل ، والحاصل : إن قتلت اليوم يصير مثله مثل غنم ، وإن تركت اليوم يصير مثله كهذا المثل .