حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ قُرْطٍ
20750 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ عُبَادَةُ بْنُ قُرْطٍ : " إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَشْيَاءَ هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْمُوبِقَاتِ " قَالَ : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِمُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : " صَدَقَ ، أَرَى جَرَّ الْإِزَارِ مِنْهُ " « 1 » .
هامش
وثالث من حديث عبد اللَّه بن جعفر عند الطبراني في " الكبير " ( 217 - قطعة من الجزء 13 ) . وفي إسناده يزيد بن عياض كذَّبه مالك وغيره . قلنا : فهذه الشواهد لا يُفرح بها ولا تصلح لأن يُشدَّ بها الحديث .
وأخرج الترمذي ( 2854 ) من طريق عبد الجبار بن عمر ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : نهى رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه .
وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث محمد بن المنكدر عن جابر إلا من هذا الوجه ، وعبد الجبار بن عمر يضعَّف .
وأخرج البخاري في " الأدب المفرد " ( 1193 ) من طريق عمران بن مسلم ابن رياح ، عن علي بن عُمارة ، قال : جاء أبو أيوب الأنصاري فصعدت به على سطح أفلح ، فنزل وقال : كدتُ أن أبيت الليلة ولا ذمة لي .
وعلي بن عمارة مجهول الحال . قال السندي : " فبرئت منه الذمة " ، أي : العهدة والأمان ، يريد أن لا يؤخذ أحد بذمته ، وليس على أحد عهدته ، لأنه عرَّض نفسه للهلاك ، ولم يحترز لها .
( 1 ) هذا الأثر صحيح ، وإسناده ضعيف لانقطاعه ، حميد بن هلال لم يسمع من عبادة ، بينهما أبو قتادة العدوي ، كما جاء مصرحاً به في الرواية التالية . إسماعيل : هو ابن علية ، وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني . ومحمد المذكور في آخره : هو ابن سيرين . وهو مكرر ( 15859 ) .