حَدِيثُ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ
20700 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ مَطِيرًا ، قَالَ : " فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيَهُ : أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ " . « 1 » .
هامش
" الاستيعاب " 72 / 2 - 73 من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي ، عن وهيب بن خالد ، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 409 / 1 - 410 ، والطبراني في " الكبير " ( 6391 ) ، والخطيب في " الأسماء المبهمة " ص 117 ، وابن بشكوال في " غوامض الأسماء المبهمة " ص 318 من طريق سليمان بن بلال ، عن عمرو بن يحيى المازني ، به . وفي الباب : عن أنس بن مالك ، سلف برقم ( 12247 ) . وعن جابر ، سلف برقم ( 14190 ) . ويشهد لقصة سؤال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للرجل وجوابه له حديث جابر ، انظر تخريجه عند الحديث ( 14241 ) . قوله : " ما أحسن دندنتك " ، قال السندي : فتحتان ما سوى النون وسكونها ، أي : مسألتك الخفية ، أو كلامك الخفي ، والدندنة : أن يتكلم الرجلُ بكلام تُسمع نَغْمَتُه ولا تُفهم .
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له أصحاب السنن . عفان : هو ابن مسلم ، وهمام : هو ابن يحيى العَوْذي ، وأبو المليح : هو ابن أسامة بن عمير الهذلي . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 82 / 1 من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 157 / 2 ، وأبو داود ( 1057 ) ، وابن خزيمة ( 1658 ) ،