حَدِيثُ رَجُلٍ مِنَ الْحَيِّ
20683 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَ « 1 » الْحَسَنُ ، بِحَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ فِي الدِّيبَاجِ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ :
هامش
خالد ، عن حماد بن سلمة ، به . وقال فيه : " فقام لينزوها " بدل " فقام ، فنزاها " . والرجل الذي استُعْمِل على إمارة الجيش اختلف في تعيينه ، فقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري السالف في " المسند " ( 11639 ) : أنه عبد اللَّه بن حذافة السهمي القرشي ، وجاء في حديث علي بن أبي طالب السالف في " المسند " أيضاً ( 622 ) : أنه رجل من الأنصار ، لكن وقع في بعض روايات حديث علي : " رجلًا " هكذا مطلقاً دون نسبة أو تسمية ، والذي رجحه للخطيب البغدادي في " الأسماء المبهمة " ص 171 : أنه عبد اللَّه بن حذافة ، وأن قول بعض الرواة في حديث علي : إنه رجل من الأنصار ، وهم ، وهو ما رجحه ابن الجوزي أيضاً ، لكن مال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 59 / 8 إلى احتمال تعدد القصة ، وإليه جنح ابن القيم . وقوله : " أُجِّجَتْ " على بناء المفعول من التأجيج ، بجيمين ، أي : أُوقدتّ . وقوله : " فانْزُها " : هو أمر بالنَّزْو ، وهو الوثوب . قوله : " فنزاها " كذا وقع هنا في هذه الرواية ، وهو مشكل لمخالفته الروايات الثابتة : من أنه لم يدخلها أحد من أصحابه ، وهو ما أثر عن حماد بعد .
( 1 ) في الأصول الخطية التي بين أيدينا هنا اضطراب ، وما أثبتناه من ( س ) و ( ق ) ، ومعناه : " أن سليمان التيمي ذكر : أنه حَدَّثَ الحسنَ بحديث أبي عثمان النَّهدي " ويؤيده ما وقع في " أطراف المسند " 61 / 8 : " أخبرنا سليمان التيمي ، قال : حدثت الحسن " بصيغة التكلم .