تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ « 1 »

20611 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " أَنَّهُ أَسْلَمَ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) قيس بن عاصم : هو ابن سنان بن خالد التميمي المِنْقَري ، كنيته أبو علي وأمه أم أَسفر بنت خليفة ، وَفَدَ على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم ، وأسلم سنة تسع ، لمَّا رآه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " هذا سيدُ أهل الوَبَر " . انظر " أسد الغابة " 432 / 4 - 433 . ( 2 ) إسناده صحيح . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وسفيان : هو الثوري ، والأغرُّ : هو ابن الصبَّاح التَميمي . وأخرجه الترمذي ( 605 ) ، وابن خزيمة ( 254 ) ، والبغوي ( 341 ) ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 433 / 4 من طريق محمد بن بشار بندار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد ، وقال الترمذي : حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والعمل عليه عند أهل العلم : يستحبون للرجل إذا أسلم أن يغتسل ويغسل ثيابه . وأخرجه عبد الرزاق ( 9833 ) ، وأبو داود ( 355 ) ، والنسائي 109 / 1 ، وابن الجارود ( 14 ) ، وابن خزيمة ( 255 ) ، وابن المنذر في " الأوسط " ( 640 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " 348 / 2 ، وابن حبان ( 1240 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 866 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 117 / 7 ، والبيهقي في " السنن " 171 / 1 ، وفي " معرفة السنن والآثار " ( 1421 ) و ( 1422 ) ، وفي " الدلائل " 317 / 5 ، والبغوي ( 340 ) من طرق عن سفيان الثوري ، به . ووقع في مطبوع " المنتقى " لابن الجارود : سليمان ، بدل : سفيان ، وهو خطأ .