تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
20592 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَدِيفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ « 1 » قَالَ عَاصِمٌ : عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ رَدِيفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : عَثَرَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارُهُ ، فَقُلْتُ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، تَعَاظَمَ ، وَقَالَ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ ، وَإِذَا قُلْتَ : بِسْمِ اللَّهِ ، تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ " « 2 » .
هامش
في " عمل اليوم والليلة " ( 554 ) من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1068 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 555 ) ، وأبو يعلى في " معجم شيوخه " ( 71 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 368 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 516 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 509 ) ، والحاكم 292 / 4 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 82 / 1 ، والضياء في " المختارة " ( ( 1412 ) من طريق محمد بن حُمران ، ثلاثتهم عن خالد الحذاء ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن أبي المليح ، عن رديف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال محمد بن حُمران وحده : عن أبي المليح ، عن أبيه ، قال : كنت رديف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . قال النسائي معلقاً على هذه الرواية : هذا عندي خطأ ، والصواب عندنا حديث عبد اللَّه بن المبارك . قلنا : وقد تابع ابنَ المبارك على ذلك خالدُ بن عبد اللَّه عند أبي داود كما هو مبيَّن في التخريج ، ومحمد بن حُمْران فيه لِين ، فروايته شاذَّة . وأخرجه مرسلًا النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 556 ) من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن خالد الحذاء ، عن أبي تميمة ، عن أبي المليح ، قال : كان رجل رديف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . ( 1 ) لفظة " أو " من ( س ) . ( 2 ) حديث صحيح كسابقه .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 199 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط