تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
به . قال إسحاق بن عيسى : أبو عبد الرحمن الشامي . وقال يونس بن محمد مرة : القاسم بن الوليد ، وقال مرة أخرى : القاسم ابن الوليد أبو عبد الرحمن ، قلنا : والقاسم بن الوليد أبو عبد الرحمن كوفي ، من رجال التهذيب ؟ وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في " الأمثال " ( 111 ) من طريق سوار بن مصعب ، عن عبد الحميد ، عن الشعبي ، بنحوه . وسوار . قال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي وغيره : متروك ، وقال أبو داود : ليس بثقة . وأورده الهيثمي في " المجمع " 217 / 5 - 218 وقال : رواه عبد اللَّه بن أحمد والبزار والطبراني ، ورجالهم ثقات ، وقال في موضع آخر 182 / 8 : رواه عبد اللَّه ، وأبو عبد الرحمن راويه عن الشعبي لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . قلنا : وسيُكرر بالحديث بعده ، و 375 / 4 ، وكلها من زوائد عبد اللَّه . وأورده المنذري في " الترغيب والترهيب " ( 1426 ) ونسبه لعبد اللَّه وقال : إسناده لا بأس به ! وقوله : " من لم يشكر الناس لم يشكر اللَّه عز وجل " له شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم ( 7504 ) ، ومن حديث أبي سعيد الخدري سلف برقم ( 11280 ) وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " من لم يشكر القليل " يريد أن العادة أن من يبالي بالنعمة ويشكر عليها ، يبالي بقليلها وكثيرها ، وكذلك من يعظم النعمة ، فكما يشكرُ المنعم الحقيقي ، يشكرُ السبب الظاهري الذي يُجري على يده النعمة ، ومن لا ، فلا يشكر الحقيقي والظاهري جميعاً . قوله : " بنعمة اللَّه " من حيث إنه أنعم بها عليه ، لا افتخاراً بها . قوله : " والجماعة " . أي : الاتفاق والاجتماع على الأمر حتى يكونوا كلهم جماعة واحدة ، وظاهرُ هذا خلافُ ما اشتهر في ألسنة الناس : " اختلاف أمتي رحمة " مع أنه حديث لم يعرف من خرَّجه بذلك اللفظ ، وقد ذكر السخاوي شيئاً مما يتعلق به في " المقاصد الحسنة " واللَّه تعالى أعلم .