تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
18389 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ " « 1 » .
هامش
عن أبيه أو عن أخيه . قلنا : رواية عبد اللَّه بن نمير سلفت برقم ( 18362 ) . وقد وقع عند ابن ماجة : عن موسى بن أبي عيسى الطحان ، وهو وهم صوابه : عن موسى أبي عيسى . قال البوصيري : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . وأخرجه الحاكم 503 / 1 من طريق يحيى بن سعيد القطان ، عن أبي عيسى موسى بن عيسى الصغير ، عن عون ، عن أبيه ، به دون شك ، وقال : على شرط مسلم ، فقد احتج بموسى القاري ، وهو ابن عيسى هذا ، ووافقه الذهبي ! قلنا : وهم الحاكم في تعيين موسى الراوي عن عون بن عبد اللَّه ، فذهب وهمه إلى الذي احتج به مسلم وهو موسى بن عيسى القارئ الخياط ، وهذا لا يقال له الصغير ، والصواب أنه موسى بن مسلم أبو عيسى الكوفي الطحان المعروف بموسى الصغير ، وليس من رجال مسلم ، كما سلف ذكره - وكأن الحاكم قد خلط بينهما فعدهما واحداً ، وقد ذكرنا في الرواية السالفة برقم ( 18362 ) أن الحاكم وهم في تعيينه وهماً آخر ، فسماه : موسى ابن سالم ، وانظر أحاديث الباب ثمت . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى بن سعيد : هو القطان ، وعمرو بن مُرَة : هو أبو عبد اللَّه الكوفي المرادي . وأخرجه الطيالسي ( 799 ) ، والبخاري ( 717 ) ، ومسلم ( 436 ) ( 127 ) ، وأبو عوانة 40 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 100 / 3 ، من طرق ، عن شعبة ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 18376 ) وانظر أرقام مكرراته وأحاديث الباب ثمت . قال السندي : قوله : لتسوُّنَ : من التسوية ، بنون التأكيد ، والمراد من التسوية إقامتها ، وإخراجها عن الاعوجاج ، والمعنى : لا بد من أحد الأمرين :