خَطَبَنَا عَمَّارٌ ، فَأَبْلَغَ وَأَوْجَزَ ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ ، وَأَوْجَزْتَ ، فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ ، قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ ، وَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ ، « 1 » فَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا « 2 » " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( ق ) : الخطب .
( 2 ) في ( م ) : لسحراً .
( 3 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير قريش بن إبراهيم - وهو البغدادي - فمن رجال " التعجيل " وترجم له الخطيب في " تاريخه " 470 / 12 ، ونقل عن صالح جزرة قوله فيه : ثقة صاحب حديث ، وعن يعقوب ابن شيبة قوله : قريش من عِلْيَةِ أصحاب الحديث ، وعن الدارقطني قوله : لا بأس به . قلنا : وذكره ابن حبان في " الثقات " 25 / 9 ، وقد توبع . عبد الرحمن ابن عبد الملك : هو ابن سعيد بن حَيان بن أبجر الكوفي ، وواصل بن حيان : هو الأحدب ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . وأخرجه الدارمي ( 1556 ) ، ومسلم ( 869 ) ، والبزار في " مسنده " ( 1406 ) ، وأبو يعلى ( 1642 ) ، وابن خزيمة ( 1782 ) ، وابن حبان ( 2791 ) ، والحاكم 393 / 3 ، والبيهقي 208 / 3 من طرق ، عن عبد الرحمن بن عبد الملك ، بهذا الإسناد . قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، ووافقه الذهبي . وليس في روايتي البزار والحاكم قوله " إن من البيان سحراً " . وأخرجه البزار ( 1407 ) ، وابنُ المنذر في " الأوسط " ( 1797 ) ، وتمّام الرازي في فوائده " الروض البسام " ( 458 ) من طريق محمد بن بكار ، عن سعيد ابن بشير ، عن عبد الملك بن أبجر ، به . وسقط اسم عبد الملك بن أبجر من الإسناد في مطبوع " الأوسط " .