تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
17551 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ ابْنِ « 1 » يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ وُجُوهَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيُبَارِكُ عَلَيْنَا . قَالَ : فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَمَسَحَ وُجُوهَ الَّذِينَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي وَتَرَكَنِي ، وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ دَخَلْتُ عَلَى أُخْتٍ لِي ، فَمَسَحْتُ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّمَا تَرَكَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا رَأَى بِوَجْهِكَ . فَانْطَلَقْتُ إِلَى بِئْرٍ ، فَدَخَلْتُ فِيهَا ،
هامش
والخَلوق ، قال السندي : بفتح الخاء ، طِيبٌ مركب من الزعفران وغيره تغلب عليه الحُمْرة والصفرة من طيب النساء . وقوله : " العلاء " قال السندي : بالمد ، فاعل " عاد " ، أَطلقَ على اليعلى العلاء لموافقة السماء . وقوله : " تاب " بيان لعاد ، أي : تاب عما كان عليه من الأمر المكروه ، وعاد إلى دينه الذي هو خير دين . " واستهلت " ، أي : سالت عليه السماء بالتوفيق والتأييد الإلهي ، حتى عاد ، قال تعالى :( ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا )[ التوبة : 118 ] فاستهلال السماء كناية عن توبة اللَّه تعالى عليه ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : وفي باب النهي عن التطيب بالخلوق أو الزعفران أو ما له لون للرجال حديث أبي هريرة السالف برقم ( 10978 ) . وحديث أنس السالف برقم ( 11978 ) . وحديث الوليد بن عقبة السالف برقم ( 16379 ) . وحديث رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السالف برقم ( 17013 ) . وحديث عمار بن ياسر ، سيأتي 319 / 4 . وحديث أبي موسى الأشعري ، سيأتي 320 / 4 . ( 1 ) لفظة " ابن " ليست في ( ظ 13 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 94 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط