تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
17610 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيِّ ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ، وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ ، قَالَ : فَأَفْرَجُوا لَهُ ، فَقَالَ : " مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتَلُ " ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ : " انْطَلِقْ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا " « 1 » .
هامش
" الآحاد والمثاني " ( 1201 ) ، وأبو عوانة في التوبة كما في " إتحاف المهرة " 344 / 4 - 345 ، وابن قانع في " معجم الصحابة " 201 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 3491 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 1059 ) من طريق أبي نعيم الفضل ابن دكين ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو عوانة ، والطبراني في " الكبير " ( 3491 ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه مسلم ( 2750 ) ( 12 ) ، والترمذي ( 2514 ) ، وأبو عوانة ، وابن قانع 202 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 3492 ) من طريق جعفر بن سليمان ، ومسلم ( 2750 ) ( 13 ) من طريق عبد الوارث بن سعيد ، كلاهما عن سعيد الجريري ، به . وأخرجه الطبراني ( 3490 ) من طريق سلمة بن كهيل ، عن الهيثم بن حنش ، عن حنظلة . وسيأتي من طريق أبي عثمان النهدي ، ومن طريق يزيد بن الشخير 346 / 4 . وفي الباب : عن أنس بن مالك ، سلف برقم ( 12796 ) ، وذكرنا شواهده هناك . قوله : " كأنا رأي عين " ، قال السندي : أي : كأنا نراهما رأي العين . " فقال " ، أي : أبو بكر : " إنا لنفعله " مستشكلًا لتلك الحال ، لا مزيلًا لإشكالها . " لصافحتكم الملائكة " ، أي : المداومة على الخير من شأن الملائكة ، فلو داومتم على الخير ، لكنتم مثلهم أو منهم ، وحينئذٍ عاينتموهم . " ساعة وساعة " بالنصب ، أي : الإنسان ساعة على حال ، وساعة على حال أخرى . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد رجاله موثقون ، لكن سفيان - وهو الثوري -