17563 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَصَابَهُ لَمَمٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ " قَالَ : فَبَرَأَ ، فَأَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا يَعْلَى ، خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَخُذْ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ " وقَالَ وَكِيعٌ ، مَرَّةً : عَنْ أَبِيهِ ، وَلَمْ يَقُلْ : " يَا يَعْلَى " « 1 » .
17564 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا ، فَقَالَ لِيَ : " ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا " فَأَتَيْتُهُمَا ، فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ ، فَوَثَبَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى ، فَاجْتَمَعَتَا ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ وَثَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى
هامش
والصفات " : الوطأة المذكورة في هذا الحديث عبارة عن نزول بأسه به . قال أبو الحسن علي بن محمد بن مهدي : معناه عند أهل النظر أن آخر ما أوقع اللَّه سبحانه وتعالى بالمشركين بالطائف ، وكان آخر غزاة غزاها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاتل فيها العدو ، ووج واد بالطائف . قال : وكان سفيان بن عيينة يذهب في تأويل هذا الحديث إلى ما ذكرناه ، قال : وهو مثل
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف " .
( 1 ) إسناده ضعيف ، المنهال بن عمرو لم يسمع من يعلى بن مرة ، وهو مكرر ( 17549 ) .