تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
16713 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ ، وَكَانَ ثِقَةً رَجُلًا صَالِحًا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَمِّهِ ، قَالَ : كَانَتْ لِي جُمَّةٌ كُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ
هامش
كذبه مالك ، وقال أحمد : لا يساوي شيئاً متروك الحديث ، وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث كذاب ، وقال ابن معين : ليس بثقة ولا مأمون ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو زرعة : ليس بشيء ، اضرب على حديثه ، وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : تركه علي وأحمد ، وقال ابن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال الأويسي : لما خرج إسماعيل بن أبي أويس إلى حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة هجره مالك أربعين يوماً . وابن أبي أويس وهو إسماعيل بن عبد اللَّه ضعيف يعتبر به خارج صحيح البخاري ، وما كان فيه فهو قوي ، لأن البخاري رحمه اللَّه انتقى من حديثه ما صح عنده ، وأبو الفضل المروزي أختلف في تعيينه ، فجزم الحسيني في " الإكمال " 544 أنه هو حاتم بن الليث الجوهري ، ولكن حين نقل عنه الحافظ في " التعجيل " قال : لعله حاتم بن الليث الجوهري ، وتعقبه الحافظ بقوله : ولا أستبعد أن يكون عباس بن محمد الدوري . قلنا : وعمرو بن يحيى المازني لم يدرك جده الأعلى أبا حسن . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 288 / 4 - 289 ، وقال : رواه ابن أحمد ، وفيه حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة ، وهو متروك . وفي استحباب إعلان النكاح سلف من حديث عبد اللَّه بن الزبير برقم ( 16130 ) ، وانظر حديث محمد بن حاطب برقم ( 15451 ) ، وحديث زوج ابن أبي لهب برقم ( 16626 ) .