عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ « 1 » وَقَالَ : " لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) و ( ق ) : البقيع - بالباء - وهو تصحيف ، والمثبت من ( س ) و ( م ) ، قال السندي : النقيع - بالنون - اسم موضع .
( 2 ) حديث صحيح دون قوله : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمى النقيع ، فقد تفرد بوصله عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عياش المخزومي ، وهو ضعيف يعتبر به ، ولا يحتمل تفرده ، والصحيح أنه من بلاغات الزهري ، وقد أخرجه البخاري عقب الرواية رقم ( 2370 ) من طريق يونس ، عن الزهري ، قال : بلغنا أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمى النقيع ، وبقية رجاله ثقات . عبد العزيز بن محمد : هو الدراوردي . وأخرجه أبو داود ( 3084 ) ، والحاكم 81 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 146 / 6 من طريق سعيد بن منصور ، عن عبد العزيز بن محمد ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : قد اتفقا على حديث يونس عن الزهري بإسناده ، بلفظ : " لا حمى إلا لله ولرسوله " ، ولم يخرجاه هكذا ، وهو صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي . قلنا : حديث يونس عن الزهري أخرجه البخاري وحده ، وسيأتي من هذه الطريق برقم ( 16666 ) . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 269 / 3 من طريق سعيد بن منصور ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، به . وأخرجه أبو نعيم دون قوله : حمى النقيع ، في " أخبار أصبهان " 326 / 1 - 327 من طريق سفيان الثوري ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، به . وقوله : وحمى النقيع ، سلف من حديث ابن عمر بإسنادٍ ضعيف برقم ( 5655 ) ، وذكرنا هناك أن له شاهداً من حديث الصعب بن جثامة ، والصواب