تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

حَدِيثُ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

16593 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئًا أَكِلُهُمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ " « 1 » ، قَالَ : مِنْ بَنِي عِجْلٍ .
هامش
قال السندي : قوله : يعطون ، على بناء المفعول . قوله : أولهم ، أي : أول الأمة وهم الصحابة . قوله : فينكرون : كأنه نزلة العلة ، أي : لأنهم ينكرون المنكر فصاروا كالأولين ، حيث إن هؤلاء جاهدوا على المعاصي ، والأولون جاهدوا على الكفر ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) حديث صحيح دون قوله : " لا أعطيهم شيئاً " ، ففي زيادتها نظر ، فقد رواه الثوري عن أبي إسحاق - وهو أثبت الناس فيه - دون هذه الزيادة كما سيأتي 336 / 4 ، وإسرائيل وإن كان سماعه من جده متقناً للزومه إياه إلا أن الثوري أوثق منه ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حارثة بن مضرب ، فقد روى له البخاري في " الأدب المفرد " ، وأصحاب السنن ، وهو ثقة . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 380 / 9 - 381 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح غير حارثة بن مضرب ، وهو ثقة . وسيكرر 375 / 5 سنداً ومتناً . وفي الباب : عن علي بن أبي طالب عند البزار ( 2748 ) ( زوائد ) بلفظ : " إني لأعطي أقواماً أتألفهم ، وأكل قوماً إلى ما عندهم ، أو ما جعل اللَّه في قلوبهم ،