حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ
16341 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا « 1 » مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) : متوشحاً به .
( 2 ) حديث صحيح على وهم في إسناده ، فقد اختُلف فيه على عروة بن الزبير ، فرواه ابنه هشام ، عنه ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي كما في هذه الرواية ، ورواه عبد اللَّه بن ذكوان ، عنه ، عن عبد اللَّه بن أبي أمية كما سيأتي في الرواية ( 16342 ) لكن من طريق ابنه عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ذكوان ، وهو المعروف بابن أبي الزناد ، وهو ضعيف . ولم يدرك عروة بن الزبير عبد اللَّه بن أبي أمية لأنه استشهد بالطائف في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإنما كانت ولادة عروة بعد وفاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فيما ذكر ابن عبد البر ، ولكن يعكر عليه قوله في الرواية : أخبرني عبد اللَّه بن أبي أمية ، قال الحافظ في " الإصابة " : يحتمل أن يكون نسب إلى جده . قلنا : فيؤول الحديثُ إلى عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية . إلا أن حديث عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية هذا لا يصح كذلك ، لأنه قد اختلف فيه على هشام بن عروة ، فقد رواه عنه ابن إسحاق ، عن عروة ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية ، ورواه عنه الأئمة الحفاظ ، عنه ، عن أبيه عروة ، عن عمر بن أبي سلمة كما في " الصحيحين " ، وقد سلف برقم ( 16329 ) وهو ما رجحه الحافظان أبو حاتم وأبو زرعة فيما ذكره ابن أبي