تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
16301 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ ، وَرَجُلٌ هَرَمٌ ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ ، فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ : رَبِّ ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا ، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ : رَبِّ ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ ، وَأَمَّا الْهَرَمُ فَيَقُولُ : رَبِّ ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ « 1 » فَيَقُولُ : رَبِّ ، مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ ، فَيَأْخُذُ « 2 » مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْ ادْخُلُوا النَّارَ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ « 3 » بِيَدِهِ ، لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا " ، « 4 » .
هامش
( 1 ) في هامش ( س ) : فترة ، نسخة . ( 2 ) في ( ظ 12 ) : فتأخذ ، وفي هامش ( ق ) : فتؤخذ . ( 3 ) في ( ق ) : والذي نفسي بيده . ( 4 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، قتادة : وهو ابن دعامة السدوسي مدلس وقد عنعن ، ثم إن سماعه من الأحنف بن قيس مستبعد ، لأنه ولد في البصرة سنة ( 60 ه ) على أحد الأقوال ، وتوفي الأحنف سنة ( 67 ه ) على أصح الأقوال . ومعاذ بن هشام : وهو الدستوائي ، مختلف فيه ، حسن الحديث ، فقد وثقه ابن معين مرة ، وقال مرة : صدوق ، ليس بحجة ، وقال مرة : لم يكن بالثقة ، وتوقف فيه أبو داود ، ووثقه ابن قانع ، واحتج به الشيخان ، وقال ابن عدىِ : ربما يغلط في الشيء بعد الشيء ، وأرجو أنه صدوق ، وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقد اختلف عنه فيه . فرواه هنا علي ابن المديني ، عنه ، عن أبيه هشام ،