تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
16294 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هَذِهِ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ
هامش
ضعيف ، وعبد اللَّه بن بدر : وهو الحنفي لم يسمع من طلق بن علي ، بينهما ابنه قيس بن طلق ، كما بينا في الرواية رقم ( 16283 ) ، وكما سيأتي في التخريج . موسى بن داود : هو الضبي . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 38 / 2 - 39 ، وفي " الكبرى " ( 708 ) ، وابن حبان ( 1123 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8241 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 542 / 2 - 543 من طريق ملازم بن عمرو ، عن جده عبد اللَّه بن بدر ، عن قيس ابن طلق ، عن أبيه ، به مرفوعاً بلفظ ، قال : خرجنا وفداً إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فبايعناه ، وصلينا معه ، وأخبره أن بأرضنا بيعةً لنا ، فاستوهبناه من فضل طهوره ، فدعا بماءِ فتوضأ ، وتمضمض ، ثم صبَّه في إداوة ، وأمرنا ، فقال : " اخرجوا ، فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم ، وانضحوا مكانها بهذا الماء ، واتخذوها مسجداً " قلنا : إن البلد بعيد ، والحر شديد ، والماء ينشف . فقال : " مدُّوه من الماء ، فإنه لا يزيده إلا طيباً " . فخرجنا حتى قدمنا بلدنا ، فكسرنا بيعتنا ، ثم نضحنا مكانها ، واتخذناها مسجداً ، فنادينا فيه بالأذان . قال : والراهب رجل من طيِّئ ، فلما سمع الأذان ، قال : دعوة حقّ ، ثم استقبل تَلْعةً من تلاعنا ، فلم نره بعد . وهذا لفظ النسائي . قال السندي : قوله : فحسا : أي أخذ منها قدر ما يمضمض به بفمه . قوله : مج : رمى به . قوله : أوكا : بلا همزة : أي ربط فمها . قوله : " يرفعوا برؤوسهم " ، أي : من الركوع ، والمراد الجهاد والغلبة على الكفرة .