حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ « 1 » .
16074 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، قُتِلَ أَحَدُهُمَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
هامش
وأخرجه ابن سعد 429 / 7 ، والبخاري في " التاريخ الصغير " 159 / 1 ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " 330 / 3 ، والطبراني في " الكبير " ( 1227 ) من طريق سعيد بن منصور ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2582 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1228 ) من طريق شريح بن عبيد ، عن بشير بن عقربة ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 191 / 2 ، وقال : رواه الطبراني في " الكبير " ، وأحمد ، ورجاله موثقون . قال السندي : قوله : " موقف رياء وسمعة " ، أي : موقفاً يجزيه فيه جزاء الرياء والسمعة ، أو يظهر فيه رياءه وسمعته ، أو موقفاً يظهر له فيه أنه كرامة ويكون فيه فضيحة يسمع بها الخلق ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : وعمرو بن سعيد بن العاص هو المعررف بالأشدق . قتل سنة ( 69 ) وقيل ( 70 ) ه له ترجمة في " تهذيب الكمال " وفروعه . قال الذهبي في " السير " 449 / 3 : استخلفه عبد الملك بن مروان على دمشق لما سار ليملك العراق ، فتوثب عمرو على دمشق ، وبايعوه ، فلما توطدت العراق لعبد الملك ، وقُتِلَ مصعب ، رجع ، وحاصر عمراً بدمشق ، وأعطاه أماناً مؤكداً ، فاغترَّ به عمرو ، ثم بعد أيام غدر به وقتله . وانظر " الكامل " لابن الأثير 297 / 4 - 303 .
( 1 ) قال السندي : عبيد بن خالد ، سلمي ، يكنى أبا عبد اللَّه ، له صحبة ، وشهد صفين مع علي ، وبقي إلى أيام الحجاج .