حَدِيثُ عُلَيْمٍ
16040 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عُلَيْمٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَزِيدُ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ ، وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ ، فَقَالَ عَبَسٌ : يَا طَاعُونُ خُذْنِي ، ثَلَاثًا يَقُولُهَا ، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ ، وَلَا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبَ " فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا : إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَاسْتِخْفَافًا « 1 » بِالدَّمِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا " « 2 » .
هامش
( 1 ) في النسخ عدا ( م ) : واستخفاف . ومثله في " التاريخ الكبير " فيكون معطوفاً على مرفوع .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، شريك بن عبد اللَّه - وهو النخعي - سيئُ الحفظ ، لا يقبل منه ما تفرد به ، وعثمان بن عمير ضعيف ، وعُليم ، ذكره ابن حبان في " الثقات " 286 / 5 وقال : شيخ ، روى عن سلمان الفارسي ، وروى عنه زاذان . وترجم له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 40 / 7 ، وقال : عُليم الكندي ، روى عن سلمان ، وروى عنه مسلم بن يزيد أبو صادق الأزدي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وباقي رجال الإسناد ثقات . زاذان أبو عمر : هو الكندي ، ويقال له : أبو عبد اللَّه . وعبس الغفاري - هو ابن عابس ،