16003 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَرَّفٌ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِي عَمِيرَةَ أُسَيْدِ بْنِ مَالِكٍ جَدِّ مُعَرَّفٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ « 1 » .
هامش
" شرح معاني الآثار " 9 / 2 - 10 و 297 / 3 ، والطبراني في " الكبير " ( 4632 ) ، والخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " 76 / 2 و 77 من طرق عن معرف ابن واصل ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 89 / 3 ، وقال : رواه أحمد ، والطبراني في " الكبير " ، الا أن أحمد سماه أسيد بن مالك ، وسماه الطبراني رشيد ، وفيه حفصة بنت طلق ، ولم يرو عنها غير معرف بن واصل ، ولم يوثقها أحد . وانظر ما بعده . وله شاهد بنحوه من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح ، سلف برقم ( 7758 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : يتعفَّر ، من التعفر ، وهو التمرغ في التراب ، كما هو شأن الصغار حالة اللعب أو الغضب . قوله : " آل محمد " ، بالنصب على الاختصاص ، والحديث يدل على أن ما حرم على الكبار لا يمكن منه الصغار .
( 1 ) حديث صحيح لغيره ، وهو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هنا ، هو حسن بن موسى الأشيب ، وسمى فيه أبا عمير أسيد بن مالك ، والصواب أنه رشيد فيما ذكر السندي نقلًا عن ابن حجر في " الإصابة " في ترجمة أسيد بن مالك .