تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

حَدِيثُ أَبِي عَزَّةَ

15539 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي عَزَّةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَرَادَ قَبْضَ رُوحِ عَبْدٍ بِأَرْضٍ ، جَعَلَ لَهُ فِيهَا - أَوْ قَالَ : بِهَا
هامش
أحاديث الباب في رواية ابن عمرو بن العاص السالفة برقم ( 6525 ) ، فيستدرك من هنا . وجِماعُ القول في هذا الحديث ما قاله الحافظ في " تهذيب التهذيب " 105 / 4 ( طبعة مؤسسة الرسالة ) من أن الصحبة لجاهمة ، وأنه هو السائل ، وأن رواية معاوية ابنه عنه صواب ، وروايته الأخرى مرسلة ، وقولُ ابن إسحاق في روايته عن معاوية : أتيتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهمٌ منه ، لأن ابن جريج أحفظُ من ابن إسحاق وأتقن ، على أن يحيى بن سعيد الأُموي قد روى عن ابن جريج مثل رواية ابن إسحاق ، فوهم ، وقد نبَّه على غلطه في ذلك أبو القاسم البغوي في " معجم الصحابة " ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : وانظر " الإصابة " في ترجمة جاهمة ، فقد بسط الحافظُ ابن حجر القولَ في هذا الحديث . قال السندي : قوله : " الزَمْها " : من لزمه ، كسمع . قوله : " فإن الجنة " ، أي : نصيبك منها ، لا يَصِلُ إليك إلا برضاها ، بحيث كأنه لها وهي عليه قاعدة ، فلا يصل إليك إلا من جهتها ، فإن الشيء إذا صار تحت رِجْلِ أحدٍ فقد تمكن منه ، واستولى عليه ، بحيث لا يَصِلُ إلى الآخر إلا من جهته ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : ثم الثانية ، أي : أعاد المرةَ الثانية . قوله : في مقاعد ، أي : في مجالس .