15524 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ السُّلَمِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ ، وَالتَّرَدِّي ، وَالْهَرَمِ ، وَالْغَرَقِ ، وَالْحَرِيقِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا ، وَأَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا " « 1 » .
15525 - قَالَ : قُرِئَ عَلَى يَعْقُوبَ فِي مَغَازِي أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِ بَنِي سَلِمَةَ ،
هامش
والمراد : من أن يهدم عليَّ البناء ، على بناء المصدر للمفعول ، أو : من أن أهدم البناء على أحد ، على أنه مصدر للفاعل . قوله : " من التردي " : هو السقوط من العالي إلى السَّافل . قوله : " والغرق " : بفتحتين ، وكذا الحَرَق والهرم ، والمراد بالهرم أقصى الكبر الذي هو أرذل العمر . قوله : " أن يتخبطني . . الخ " : فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله ، ويحول بينه وبين التوبة ، أو يعوقه عن صلاح شأنه والخروج عن مظلمة تكون قبله ، أو يؤيسه من رحمة اللَّه ، أو يُكَّرِّه له الموت ، أو يُؤَسِّفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه اللَّه تعالى عليه من الفناء والنقلة إلى الدار الآخرة ، فيختم له بالسوء ، ويلقى اللَّه وهو ساخط عليه . قوله : " مدبراً " : هذا القيد هو مدار الاستعاذة . قوله : " لديغاً " : هو الملدوغ ، وهو من لدغته بعض ذوات السُّمِّ .
( 1 ) إسناده ضعيف لاضظرابه ، وقد سلف الكلام عليه وتخريجه في الرواية السالفة برقم ( 15523 ) . قال السندي : قوله : " والحريق " : أي العذاب المحرق .