أَبَدًا " « 1 » .
15465 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ ،
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عكرمة بن خالد : وهو المخزومي ، لم يسمع المطلب بن أبي وداعة ، بينهما جعفر بن المطلب بن أبي وداعة كما سيأتي في الإسناد التالي ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين ، ابن طاووس : هو عبد اللَّه . وأخرجه الحاكم 633 / 3 من طريق أحمد ، بهذا الإسناد ، وسكت عنه هو والذهبي . وهو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 5881 ) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( س 81 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 679 ) ، والبيهقي في " السنن " 314 / 2 . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 353 / 1 من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، عن معمر ، به . واختلف فيه على معمر . فرواه رباح بن زيد الصنعاني ، عنه ، عن ابن طاووس ، عن عكرمة بن خالد ، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة ، عن أبيه المطلب . كما سيأتي برقم ( 15465 ) ، وهو الصحيح فيما قاله الدارقطني في " العلل " ج / 5 ورقة 10 . وسجوده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سورة النجم له شاهد من حديث عبد اللَّه بن مسعود ، سلف برقم ( 3682 ) ، وإسناده صحيح ، وذكرنا هناك تتمة شواهده . وسيكرر 215 / 4 و 400 / 6 سنداً ومتناً . قال السندي : قوله : فلا أدع السجود فيها أبداً : تقريع على فوته في ذلك اليوم ، أي : حيث فاتني في ذلك اليوم ، فكيف أترك بعده ، بل ألتزم بعدُ جبراً لما فات .