تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

حَدِيثُ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ « 1 » « 2 »

15464 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ " قَالَ الْمُطَّلِبُ : " وَلَمْ أَسْجُدْ مَعَهُمْ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ " ، فَقَالَ الْمُطَّلِبُ : " فَلَا أَدَعُ السُّجُودَ فِيهَا
هامش
سنده . لكن يشهد له حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند مسلم ( 2940 ) ( 116 ) 2258 / 4 من حديث طويل ، وفيه : " ثم يرسل اللَّه ريحاً باردة من قبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته ، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه " ، وقد سلف برقم ( 6555 ) . وآخر من حديث النواس بن سمعان في آخر حديثه الطويل في الدجال ونزول عيسى عليه السلام عند مسلم ( 2937 ) ( 110 ) وفيه : " فبينما هم كذلك إذ بعث اللَّه ريحاً طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم . . " . وسيرد 181 / 4 - 182 . وثالث من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري عند الطبراني في " الكبير " ( 3037 ) ، والحاكم 594 / 3 . قال السندي : قوله : " بين يدي الساعة " ، أي : قُدَّامها . قوله : " فيها " ، أي : في زمنها ، أو بها . قوله : " أرواح " : جَمَعَهُ لجمعِ المضاف إليه معنىً . قوله : " كل مؤمن " : فيه تغليب الرجال على النساء . ( 1 ) في ( م ) : رضي اللَّه تعالى عنه . ( 2 ) قال السندي : المطلب بن أبي وداعة قرشي سهمي ، ذكر في مسلمة الفتح .