تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
فَصَلَّى وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ ، وَذُو الْحَاجَةِ ، أَوِ الضَّعِيفُ " « 1 » . أَحْسِبُ مُحَارِبًا الَّذِي يَشُكُّ فِي الضَّعِيفِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) والنسخ الخطية : والضعيف ، لكن الإشارة بعده إلى شك محارب في هذا الحرف يعضد ما أثبتناه ، واللَّه تعالى أعلم . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي . وأخرجه الطيالسي ( 1728 ) ، وعبد بن حميد ( 1102 ) ، والبخاري ( 705 ) ، وأبو عوانة 158 / 2 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 213 / 1 ، والبيهقي 116 / 3 من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولًا ومختصراً النسائي في " المجتبى " 97 / 2 - 98 و 172 ، وفي " الكبرى " ( 11652 ) و ( 11673 ) من طريق الأعمش ، والطحاوي 213 / 1 ، وأبو عوانة 158 / 2 من طريق سعيد بن مسروق ، والنسائي في " الكبرى " ( 11664 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " 136 / 1 من طريق مسعر ، والطبراني في " الأوسط " ( 2682 ) من طريق محمد بن قيس ، و ( 7783 ) ، من طريق سليمان الشيباني ، خمستهم عن محارب بن دثار ، به . وقرن النسائي في الموضع الأول من " المجتبى " وفي ( 11673 ) من " الكبرى " بمحارب أبا صالح السمان . وفي رواية الأعمش : أنها العشاء ، وفي رواية الباقين : أنها المغرب . هكذا اختُلِفَ على محارب في الصلاة أهي المغرب أم العشاء ، وسيأتي الحديث مختصراً من طريق سفيان الثوري عن محارب برقم ( 14202 ) وذكر أنها الفجر ، وهذا اختلاف ثالث . وسيأتي الحديث من طريق عبيد اللَّه بن مقسم برقم ( 14241 ) ، ومن طريق عمرو بن دينار برقم ( 14307 ) و ( 14960 ) ، كلاهما عن جابر ، وفي هذين الطريقين أن الصلاة كانت صلاة العشاء . وهو الصحيح إن شاء اللَّه تعالى . وفي الباب : عن أنس ، سلف برقم ( 12247 ) . وعن حزم بن أبي كعب عند أبي داود ( 791 ) ، والبيهقي 117 / 3 . وتحرف