13881 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَالْحَجَّاجُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ : أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : " قُولُوا وَعَلَيْكُمْ " « 1 » .
وقَالَ حَجَّاجٌ : قَالَ شُعْبَةُ : " لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، هَلْ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ ؟ " .
13882 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعَهُ « 2 » مِنْهُ ؟ : " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ
هامش
مراد عبد الرحمن الإخبار بأخف الحدود لا الأمر بذلك ، فالذي يظهر أن راوي النصب وَهِمَ ، واحتمال توهيمه أَوْلى من ارتكاب ما لا يجوز لفظا ولا معنى . ورَدَ عليه تلميذه ابن مرزوق بأن عبد الرحمن مستشارٌ ، والمستشارُ مسؤول ، والمستشير سائل ، ولا يَبعُد أن يكون المستشارُ آمراً . قال : والمثال الذي مَثَل به غير مطابقِ . قلت ( القائل ابن حجر ) : بل هو مطابق لما ادّعاه أن عبد الرحمن قَصَدَ الإخبارَ فقط ، والحق أنه أَخبَرَ برأيه مستندا إلى القياس ، وأقربُ التقادير : أخفَّ الحدود أجدُه ثمانين ، أو أجِدُ أخفَ الحدود ثمانين ، فنصبهما .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو مكرر ( 12141 ) .
( 2 ) في ( م ) والنسخ الخطية : سمعته ، والصواب ما أثبتناه وهو مما سلف برقم ( 12806 ) .