فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي " « 1 » .
13657 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَهُوَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
[ آل عمران : 128 ] " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . وأخرجه عبد بن حميد ( 1353 ) ، وأبو يعلى ( 3282 ) ، وابن حبان ( 6414 ) من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وانظر ( 12248 ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وسيتكرر برقم ( 14072 ) . وأخرجه أبو عوانة 309 / 4 من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 1204 ) ، ومسلم ( 1791 ) ، وأبو يعلى ( 3301 ) ، وأبو عوانة 309 / 4 - 310 و 310 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار خ 502 / 1 ، وابن حبان ( 6575 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 262 / 3 و 262 - 263 ، والبغوي في " التفسير " 350 / 1 ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 103 ، وابن حجر في " تغليق التعليق " 108 / 4 من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وعلقه البخاري في المغازي : باب ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) قال : قال حميد وثابت ، فذكره . وانظر ما سلف برقم ( 11956 ) .