تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
قال الحافظ : وهي متابعة قوية لرواية إسحاق بن راهويه إن كانت ثابتة ، لكن في ثبوتها نظر ، لأن البيهقي أخرج لهذا الحديث [ 61 / 3 ا ] عن الحاكم ، بهذا الإسناد مقروناً برواية أبي داود ، عن قتيبة ، وقال : إن لفظهما سواء ، إلا أن في رواية قتيبة : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفي رواية حسان : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلنا : وقد أخرجه البخاري أيضاً ( 1111 ) عن حسان بن عبد اللَّه الواسطي ، بهذا الإسناد ، وليس فيه لفظة : " والعصر " . وأخرجه مسلم ( 704 ) ( 48 ) ، وأبو داود ( 1219 ) ، والنسائي 287 / 1 ، وابن خزيمة ( 696 ) ، وأبو عوانة 351 / 2 ، والطحاوي 164 / 1 ، والبيهقي 161 / 3 ، والبغوي ( 1040 ) من طريق جابر بن إسماعيل ، عن عقيل بن خالد ، به . بلفظ : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا عَجِلَ عليه السفرُ ، يؤخِّر الظهرَ إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ، ويؤخر المغربَ حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيبُ الشَّفَق . وأخرج ابن أبي شيبة 456 / 2 - 457 عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ، عن حفص بن عبد اللَّه بن أنس قال : كنا نسافر مع أنس بن مالك ، فكان إذا زالت الشمس وهو في منزل لم يركب حتى يصلي الظهر . فإذا راح فحضرت صلاة العصر ، فإن سار من منزله قبل أن تزول فحضرت الصلاة قلنا له : الصلاةَ ، فيقول : سيروا ، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فجمع بين الظهر والعصر ، ثم يقول : رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا وصل ضَحْوَتَه برَوْحَتِه صنع هكذا . وأخرج البزار ( 688 - كشف الأستار ) من طريق يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ، عن حفص قال : كان أنس إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أَخَّر الظهر إلى آخر وقتها ، وصلاها ، وصلى العصر في أول وقتها ، ويصلي المغربَ في آخر وقتها ، ويصلي العشاء في أول وقتها ، ويقول : هكذا كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجمع بين الصلاتين في السفر . قال البزار : لا نعلم أحداً تابع حفص بن عبيد اللَّه على هذه الرواية ، ورواه الزهري بخلاف ما رواه حفص . قال الهيثمي في " المجمع " 160 / 2 : وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ، ولكنه