تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
13576 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ الْيَهُودَ ، كَانَتْ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ ، أَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ ، فَلَمْ يُؤَاكِلُوهَا ، وَلَمْ يُجَامِعُوهَا ، فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي
هامش
بسبعة أَرؤس . قال عبد الرحمن : من دحية الكلبي . ولقصة زينب بنت جحش ونزول آية الحجاب انظر ( 13025 ) . ولقول أنس : كنت رديف أبي طلحة . . . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّه أكبر خربت خيبر . . . " وقصة صفية ، انظر ما سلف برقم ( 11992 ) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس ، وبرقم ( 12940 ) من طريق عبد العزيز وثابت ، وما سيأتي برقم ( 13862 ) من طريق ثابت وحده ، لكن دون قصة صفية . قوله : " خرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم " ، قال النووي في " شرح مسلم " 223 / 9 - 224 : أما الفؤوس ، فبهمزة ممدودة على وزن فُعول : جمع فَأس بالهمز ، وهي معروفة ، والمكاتل : جمع مِكْتَل ، وهو القُفَة . والمرور جمع مَر بفتح الميم ، وهو معروف نحو المجرفة وأكبر منها ، يقال لها : المساحي . وقوله : " فُحِصَت الأرض أفاحيصَ " ، قال : هو بضم الفاء وكسر الحاء المهملة المخففة ، أي : كشف التراب من أعلاها ، وحفرت شيئاً يسيراً ليجعل الأنطاع في المحفور ، ويصب فيها السمن ، فيثبت ولا يخرج من جوانبها ، وأصل الفَحْص الكشف ، وفَحَصَ عن الأمر وفحص الطائرُ لبيضه ، والأفاحيص جمع أُفحوص . والأنطاع : جمع نَطْع : وهو الجلد . وقوله : " نَدَر رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وندرت " قال النووي : أي : سقط ، وأصل النُدور : الخروج والانفراد ، ومنه : كلمة نادرة ، أي : فردة عن النظائر . وقوله : " أُسكُفَة الباب " : عتبته .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 198 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط