تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
13563 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " « 1 » . 13564 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ " « 2 » .
هامش
الخطابي في " أعلام الحديث " 2355 / 4 ، فقال : وقوله : " في داره " يُوهِمُ مكاناً ، ومعناه : أي : في داره التي دوَّرَها لأوليائه ، وهي الجنة ، كقوله عز وجل :( لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ )[ الأنعام : 127 ] ، وكقوله :( وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ )[ يونس : 25 ] ، وكما يقال : بيتُ اللَّه ، وحَرَمُ اللَّه ، يريدون بيتَ اللَّه الذي جعله مثابةً للناس ، والحرمَ الذي جعله أمْناً لهم ، ومثله : رُوح اللَّه ، على سبيل التفضيل له على سائر الأرواح ، وإنما ذلك في ترتيب الكلام كقوله عز وجل :( إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ )[ الشعراء : 27 ] فأضاف الرسول إليهم ، وإنما هو رسول اللَّه أرسله إليهم . قلنا : وقد جاء الحديث عن أنس بلفظ الجنة مكان قوله : " في دارمه ، انظر رقم ( 12469 ) من طريق عمرو بن أبي عمرو ، و ( 13590 ) من طريق ثابت ، كلاهما عن أنس . وهو أصحُ . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو قلابة : هو عبد اللَّه بن زيد الجَرْمي . وأخرجه ابن سعد 412 / 3 عن عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وقَرَن بشعبة وهيبَ بن خالد . وانظر ( 12357 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أبو يعلى ( 3098 ) من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وسيتكرر برقم ( 13841 ) ، وانظر ( 12175 ) .