تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا
[ الأحزاب : 53 ] الْآيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
[ الأحزاب : 53 ] ، قَالَ : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحِجَابِ « 1 » مَكَانَهُ ، فَضُرِبَ " « 2 » . 13539 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ « 3 » أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ : " امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ " ، قَالَ : وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَتْهُ ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى مَنْكِبِهِ ، وَعَلَى عَاتِقِهِ ، قَالَ : فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا
هامش
( 1 ) في ( م ) : بحجاب . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، مؤمل بن إسماعيل سيئ الحفظ ، لكنه متابع ، تابعه سليمان بن حرب : وهو ثقة من رجال الشيخين . فقد أخرجه بنحوه ابنُ سعد في " الطبقات " 105 / 8 - 106 ، والبخاري ( 4792 ) ، والطبري في " التفسير " 38 / 22 ، والطبراني في " الكبير " / 24 ( 128 ) من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، بهذا الإسناد . وانظر ما سلف برقم ( 12023 ) . ( 3 ) لفظة " ربه " ليست في ( ظ 4 ) و ( س ) .