تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
12410 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : " رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسٍ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ضَبَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ " « 1 » .
هامش
وأبو يعلى ( 3479 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3213 ) ، وابن حبان ( 4530 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3196 ) ، والبيهقي في " السنن " 150 / 9 - 151 ، وفي " الدلائل " / 4 268 . رواية النسائي مختصرة . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 507 / 1 - 509 ، ومن طريقه البيهقي في " الدلائل " 266 / 4 - 267 عن زيد بن المبارك ، عن محمد بن ثور ، عن معمر ، به نحوه . وسلفت قصة عتق صفية من طريق عبد العزيز بن صهيب برقم ( 11957 ) . قوله : " الحجاج بن علاط " قال السندي : بكسر عين مهملة ، وتخفيف لام ، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بخيبر ، فأسلم وسكن المدينة . " فأذن له رسول اللَّه " يدلُ على جواز الكذب لحفظ المال ونحوه ، وعلى أنه إذا كان ذاك الكذبُ كلاماً في أحد ، فاستأذن منه المتكلم ، فليأذن له فيه لئلا يتضرر بضياع المال . " انقمع " في " القاموس " : دخل البيت مستخفياً . " فعقر " أي : صار كالمعقور الذي لا يستطيع القيام من محله . " شبيه ذي الأنف الأشم " بتشديد الميم من الشمم - بفتحتين - ، وهو ارتفاع قصبة الأنف وحسنها واستواء أعلاها وانتصاب الأرنبة ، يريد بذي الأنف الأشم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . " ذي النعم " هو اللَّه سبحانه وتعالى . " برغم من رغم " في " القاموس " الرغم : الكره ، ورغمه كعلمه ومنعه : كرهه ، ورغم أنفُه : ذل عن كره . وهذا وما بعده يدل على إيمان العباس يومئذ ، وأن هذا الحُب له بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يكن لمجرد القرابة . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي - وهو وإن كان سييء الحفظ ، قد توبع . عاصم : هو