وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ « 1 » .
12306 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عفان : هو ابن مسلم . وسيأتي عن عفان وحده برقم ( 13711 ) . وأخرجه البخاري ( 5234 ) ، ومسلم ( 2509 ) من طريق محمد بن جعفر وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في " إتحاف المهرة " 359 / 2 من طريق عفان بن مسلم وحده ، به . وأخرجه البخاري ( 3786 ) و ( 6645 ) ، ومسلم ( 2509 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8329 ) و ( 8330 ) ، وأبو عوانة من طرق عن شعبة ، به . وتحرف في الموضع الثاني من مطبوع النسائي " شعبة " إلى : هشام !
وأخرجه ابن أبي شيبة 166 / 12 ، ومن طريقه ابن حبان ( 7270 ) عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن شعبة ، به - بلفظ : رأى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نساءً وصبياناً من الأنصار مقبلين من العرس ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لهم : " أنتم أحب الناس إلي " .
قلنا : وهذا اللفظ محفوظ من حديث ثابت وعبد العزيز بن صهيب ، كلاهما عن أنس ، وسيأتيان في " المسند " بالأرقام ( 12522 ) و ( 12797 ) . وسيأتي الحديث عن سليمان بن داود ، عن شعبة برقم ( 12306 ) . وانظر ما سيأتي برقم ( 12950 ) . قوله : " فخلا بها " قال السندي : أي : انفرد بها ، والمراد جرى الكلام بينهما سراً ونحوه ، لا الخلوة الممنوعة . " إنكم " معشر الأنصار . " لأحب الناس " أي : لمن أحب الناس ، أو المراد ما عدا المهاجرين ، أو ما دا أهل القُرب منهم ، ويؤيد الوجه الأول الحديث الآتي ( 12306 ) ، فكأن لإمام أحمد ذكره بعد هذا ليكون كالتفسير لهذا .